السيد الخوئي
56
معجم رجال الحديث
أقول : الرواية صحيحة السند ودالة على إيمانه ، وقوله بإمامة علي بن الحسين عليه السلام . وتقدم في ترجمة كنكر : رواية الكشي باسناده ، عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول ، فذكر أن أبا خالد الكابلي كان يعتقد بإمامة محمد ابن الحنفية ، حتى أن محمدا أخبره بأن الإمام علي بن الحسين عليه السلام ، عليه وعلى كل مسلم . وتقدم في ترجمة حيان السراج رواية الكشي ، باسناده عن عبد الله بن مسكان ، قول حيان أن مثل محمد بن الحنفية في هذه الأمة ، مثل عيسى بن مريم ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : ويحك يا حيان شبه على أعدائه . فقال : بلى شبه على أعدائه ، فقال عليه السلام : تزعم أن أبا جعفر عدو محمد بن الحنفية - لا - ( الحديث ) . قال الصدوق : كان محمد موردا لعطف أمير المؤمنين عليه السلام وشفقته وعنايته ، وقد قال عليه السلام فيما قاله لرأس اليهود ، في حديث رواه الصدوق : فوالله ما منعني أن امضي على بصيرتي ، إلا مخافة أن يقتل هذان ، وأومأ بيده إلى الحسن والحسين عليهما السلام ، فينقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وذريته من أمته ، ومخافة أن يقتل هذا ، وهذا ، وأومى بيده إلى عبد الله بن جعفر ، ومحمد بن الحنفية . الخصال : باب السبعة ، باب امتحان الله عز وجل أوصياء الأنبياء في حياتهم في سبعة مواطن ، وبعد وفاتهم في سبعة مواطن ، الحديث 58 ، في ذيل الموطن السادس من السبعة الثانية . وذكره الشيخ المفيد في الإختصاص : في كتاب محنة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . وقال ابن شهرآشوب : " وجعله أمير المؤمنين عليه السلام في حرب صفين مع محمد بن أبي بكر وهاشم المرقال على ميسرة العسكر ، وجعل الحسن والحسين